السيرة الذاتية

سعود بن لافي العنزي باحث دكتوراه (إدارة التعليم العالي - جامعة الملك سعود)

حكمة الكأس

ضع الكأس وارتح قليلا




في يوم من الأيام كان محاضر يلقي
محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه




فرفع كأسا من الماء وسأل المستمعين:


 ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
الإجابات كانت تتراوح بين 50 جم إلى 500 جم.
فأجاب المحاضر:
لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس !!!




فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكا فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف
الكأس له نفس الوزن
تماما، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه .


 



فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في
جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها.


 فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى .



فيجب علينا أن نضع أعبائنا بين الحين والأخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.



فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت..



لأنها ستكون بانتظارك غدا وتستطيع حملها

مفهوم أمن المعلومات


لكي نتمكن من استيعاب مفهوم أمن المعلومات لا بد من استعراض السياق التاريخي لتطور هذا المفهوم.

لقد ظل هذا المجال من الأمن حتى أواخر السبعينيات معروفاً بإسم أمن الإتصالات Communication Security (COMSEC) والذي حددته توصيات أمن أنظمة المعلومات والإتصالات لوكالة الأمن القومي في الولايات المتحدة بما يلي:
"المعايير والإجراءات المتخذة لمنع وصول المعلومات إلى أيدي أشخاص غير مخولين عبر الإتصالات ولضمان أصالة وصحة هذه الإتصالات".
تضمنت النشاطات المحددة لأمن الإتصالات COMSEC أربعة أجزاء هي: أمن التشفير Cryptosecurity، أمن النقل Transmission Security، أمن الإشعاع Emission Security والأمن الفيزيائي Physical Security. كما تضمّن تعريف أمن الإتصالات خاصيتين تتعلقان بموضوع هذه الوحدة: السرية والتحقق من الهوية.

السرية
التأكيد بأن المعلومات لم تصل لأشخاص، عمليات أو أجهزة غير مخولة بالحصول على هذه المعلومات (الحماية من إفشاء المعلومات غير المرخص).التأكيد بأن المعلومات لن

التحقق من الهوية
إجراء أمني للتأكد من صلاحية الإتصال، الرسالة أو المصدر أو وسيلة للتحقق من صلاحية شخص ما لاستقبال معلومات ذات تصنيف محدد (أو التحقق من مصدر هذه المعلومات).

بدأت في الثمانينات مع النمو المضطرد للحاسبات الشخصية حقبة جديدة من الأمن: أمن الحواسيب Computer Security (COMPUSEC) والتي حددتها توصيات أمن أنظمة المعلومات والإتصالات لوكالة الأمن القومي في الولايات المتحدة بما يلي:

"المعايير والإجراءات التي تضمن سرية، كمال وتوفر مكونات أنظمة المعلومات بما فيها التجهيزات، البرمجيات، البرمجيات المدمجة firmware والمعلومات التي تتم معالجتها، تخزينها ونقلها".

تضمن أمن الحواسيب الشخصية خاصيتين إضافيتين تتعلقان بموضوع هذه الوحدة: الكمال والتوفر.
الكمال
تعكس جودة أي نظام للمعلومات مدى صحة ووثوقية نظام التشغيل، التكامل المنطقي للتجهيزات والبرمجيات التي توفر آليات الحماية ومدى تناغم بنى المعلومات مع البيانات المخزنة.
التوفر
الوصول الموثوق إلى البيانات وخدمات المعلومات عند الحاجة إليها من قبل الأشخاص المخولين بذلك.
لاحقاً وفي التسعينات من القرن الماضي تم دمج مفهومي الأمن (أمن الإتصالات وأمن الحواسيب) لتشكيل ما أصبح يعرف باسم (أمن أنظمة المعلومات Information Systems Security – INFOSEC). يتضمن مفهوم أمن أنظمة المعلومات الخصائص الأربعة المعرفة مسبقاً ضمن مفاهيم أمن الإتصالات وأمن الحواسيب: السرية، التحقق من الهوية، الكمال والتوفر، كما أضيف إليها خاصية جديدة: مكافحة الإنكار.
مكافحة الإنكار (المسؤولية)
التأكيد بأن مرسل البيانات قد حصل على إثبات بوصول البيانات إلى المرسل إليه وبأن المستقبل قد حصل على إثبات لشخصية المرسل مما يمنع إحتمال إنكار أي من الطرفين بأنه قد عالج هذه البيانات.

العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية

العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية


ستيفن كوفي


تتكون شخصيتنا جميعاً مما نعتاده حتى يصبح دالاً علينا ...... وهناك سبع عادات يؤدي اكتسابها – خطوة بخطوة – إلى نمو الشخصية نموا فعالا متوافقاً مع القانون الطبيعي للنمو ، انتقالاً من الاعتماد على الغير إلى الاستقلال بالنفس ثم الاعتماد المتبادل .


هذه العادات هي :


1-   المبادة والأخذ بزمام المبادرة :


كثيرون يتحركون وفقاً لما تمليه عليهم الظروف ، أما السباقون المسيطرون فتحركهم القيم المنتقاة التي تتشربها نفوسهم وتصبح جزءاً من تكوينهم ، ولكي تكون سباقاً يجب أن تعمل على تغيير الظروف بما يخدم أهدافك ، لا أن تغير أهدافك وفقاً لما تمليه الظروف .


2-   وضوح الأهداف ودقتها :


هذا يعني أن تبدأ ولديك فهم واضح وإدراك جيد لما أنت ماض إليه ، أن تعرف أين أنت الآن ؟ وتتحقق من أن خطواتك ماضية في الطريق الصحيح .


نحن جميعا نلعب أدواراً متعددة في حياتنا لكن تحديد الهدف أو الرسالة يجعلنا اكثر دقة في معرفة الطريق الصحيح .


3-   تحديد الأولويات :


نظم أمورك واتخذ إجراءاتك على أساس الأسبقيات ..... الأهم ثم المهم . يجب التركيز على الأمور الهامة وغير العاجلة لمنع الأزمات وليس لمواجهتها .... ومفتاح الطريق لتحقيق هذا الهدف هو تفويض السلطة والاختصاصات .


4-   التعامل بمنطق الكسب المتبادل :


ليس ضرورياً أن يخسر واحد ليكسب الآخر ، هناك ما يكفي الجميع ، ولا داعي لاختطاف اللقمة من أفواه الآخرين .


5-   الفهم الصحيح للآخرين :


إذا أردت أن تتفاعل حقاً مع من تعاملهم ، يجب أن تفهمهم قبل أن تطلب منهم أن يفهموك .


6-   العمل مع المجموع :


كن منتمياً للمجموع عاملآً من أجله .... المجموعية ليست مجرد الجماعية ، لأن نتاج العمل من أجل المجموع سيكون أكبر وأكثر من مجرد حاصل جمع نتاج أعضاء المجموعية .


المجموعية هي 1+1=8 أو 16 وربما 1600


7-   إنماء الطاقة الشخصية الكامنة " شحذ المنشار "


لكي تكون فعالاً يجب أن تجدد قوتك ومقدراتك متمثلةً في الأبعاد الأربعة للذات الإنسانية " الجسم ، العقل ، الروح ، العاطفة " وهذا يتطلب تنمية الجسم بالرياضة ، وتنمية العقل بالمعرفة والثقافة ، وتنمية الروح بالإيمان والقيم ، وتنمية العواطف بالتواصل مع المجتمع وصولاً إلى المنفعة المتبادلة وشحذاً لملكات الانتماء

نظام المعلومات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


 


نظام المعلومات هو نظام يتكون من أشخاص و سجلات البيانات و عمليات يديوية و غير يدوية يقوم هذاالنظام بمعالجة البيانات و المعلومات في أي منظمة. أو هو مجموعة من العناصر المتداخلة التي تعمل مع بعضها البعض لجمع و معالجة و تخزين و توزيع المعلومات المتوفرة من المنظمة لدعم اتخاذ القرار و لدعم التنظيم و التحكم و التحليل في هذه المنظمة و بناء تصور عنها.


وعادة ما يستخدم هذا المصطلح خطأ باعتباره مرادفا لنظم المعلومات المحوسبة، والتي هي ليست سوى تقنية معلومات أحد عناصر نظام المعلومات. و تعتبر نظم المعلومات المحوسبة جزء من دراسة تقنية المعلومات. و بالرغم من هذا فإنه يجب التمييز بينم و بين نظم المعلومات التي تشملهم.


توجد العديد من نظم المعلومات المختلفة منها على سبيل المثال:


·         نظم إدارة قواعد البيانات.


·         نظم المعلومات الإدارية.


·         نظم دعم اتخاذ القرار.


·         نظم السؤال إجابة "نظم الحقائقية"


·         نظم المعلومات الجغرافية.


·         نظم استرجاع المعلومات أو نظام المعلومات الببليوجرافي.


 

الانماط القيادية



عبدالله بن عبدالواحد الجبري*
يعد النمط القيادي نوعا من السلوك الذي يمارسه المدير مع مرؤوسيه في العمل ليؤثر فيهم تحقيقا للأهداف المطلوبة منهم بكل فاعلية . وقد نالت دراسة أنماط القيادة اهتمام الباحثين والدارسين في حقل الإدارة حيث أثبتت دراسة هذه الأنماط أن كثيراً من المديرين حققوا نجاحاً رغم اختلاف سبلهم في العمل فمنهم من يلجأ إلى دفع عجلة العمل بشدة وسرعة ومنهم من يديرها في رفق ومنهم من يفضل طريقة الأمر بالعمل بينما يؤْثِر غيرهم الوقوف على رغبات ومقترحات المرؤوسين .وبناء عليه صنف علماء الإدارة القيادة من حيث أسلوب ممارستها إلى ثلاثة أنماط رئيسية تشمل النمط الأوتوقراطي ، النمط الديموقراطي والنمط الفوضوي نوضحها بشكل موجز فيما يلي:- النمط الأوتوقراطي ( Autocratic ). . وتسمى فيه القيادة بالاستبدادية أو التسلّطية أو الديكتاتورية نظراً لأن القائد يتخذ من سلطته الرسمية أداة تحكّم وضغط على المرؤوسين لإجبارهم على إنجاز العمل . وفي ظل هذا النمط من القيادة يحاول القائد إخضاع الأمور التي يريدها في التنظيم لسلطته وأن يتم عمل الجماعة بمعرفته أو بتوجيهه المباشر بحيث تنتهي عنده كافة العمليات الإدارية ويحتفظ لنفسه بالقيام بكل صغيرة وكبيرة بمفرده فلا يشرك غيره من العاملين في مباشرة مهامه أو صنع قراراته ولا يقبل من أحدهم مراجعته أو مشاورته في أي أمر من الأمور ولا يُعير العلاقات الإنسانية مع مرؤوسيه أية اهتمام وغالباً يَنسب كل نجاح يُحقق في إدارته لنفسه وليس لمرؤوسيه، وكأن الفرد في نظر هذا النمط مجرد آلة يديرها القائد للاستفادة منها بأكثر ما يمكن من إنتاجية دون النظر إلى الاعتبارات الأخرى المتعلقة بآدمية الفرد . وكثيراً ما يعتمد القائد في هذا النمط على رصد أخطاء مرؤوسيه في الوقت نفسه الذي يُجزل فيه العطاء لبعض المقربين منه الذين يؤيدونه في كل ما يفعل ويمتدحون أعماله بصرف النظر عما يمكن أن تؤدي إليه من نتائج سيئة. ونرى أن مثل هذا القائد لا يمكن أن يضمن ولاء العاملين معه إلا من خلال السلطة وعليه أن ينتظر انقلاب الجميع عليه متى دبّ الضعف إلى سلطته. فالقيادة الأوتوقراطية بهذا الأسلوب لا شك أنها تؤدي إلى تنفير العاملين وعدم إخلاصهم وولائهم للعمل ،. . قال الله في محكم كتابه ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ) صدق الله العظيم. . .ومهما كان شكل القيادة الأوتوقراطية فإن أسلوبها يحمل من الإيجابيات ويحمل من السلبيات ما يجعلها عرضة بين الرضا والنقد ففي أوقات سابقة كان هو الأسلوب الشائع نظراً لقلة إدراك العاملين وعدم تأهيلهم التأهيل العلمي والوظيفي الكافيين لكنه بعدما ظهرت النظريات الإدارية الحديثة ونادت بالاهتمام بالعاملين ومراعاة ظروفهم الاجتماعية والإنسانية أصبح هذا النمط حديث كثير من النقاد لكنه برغم ذلك ما زال مطبقاً ويؤخذ به في كثير من القيادات في العصر الحاضر خاصة القيادات الأمنية و العسكرية وتحديداً عند مباشرتها لبعض المهام التي تتطلب درجة عالية من الضبط والربط وتنفيذ الأوامر كما هي دون نقاش أو جدال ورغم سلبيات هذا النمط القيادي فإن هناك من المواقف ما يدعو إلى الأخذ به في بعض الأحيان . - النمط الديموقراطي ( Democratic ). . ويسمى القيادة بالمشاركة أو الاستشارية وهي القيادة التي حث عليها الدين الإسلامي حيث قال الله تعالى( وأَمْرُهُمْ شُوْرَى بَيْنَهُمْ ) . وفي هذا النمط يشرك القائد المرؤوسين في اتخاذ القرارات وما يتصل منها برسم السياسات المتعلقة بالمنظمة فهو يسعى جاهداً إلى أن يشعر كل فرد في الجماعة بأهمية مساهمته الإيجابية في شؤون المنظمة وتحديد أهدافها كما يسعى لتوزيع المسؤولية بين أفراد الجماعة ولا يقوم بتركيزها في جهة واحدة ، ويعتمد في أسلوبه على الإقناع والتأثير الشخصي ويهتم بآراء وأفكار مرؤوسيه ويلعب دوراً فعالاً في تنمية الابتكار وتحقيق التعاون وإطلاق قدرات مرؤوسيه وطاقاتهم الكامنة وبذلك نجد العاملين مع هذا النمط القيادي يتمتعون بقدر كاف من الحرية في الآداء يسودهم جو من التعاون والمحبة بينهم وبين قيادتهم التي تهتم بالتركيز على العلاقات الإنسانية معهم بما يحقق أهدافهم وأهداف العمل بصورة مترابطة. وليس معنى النمط الديموقراطي تنازل القائد عن صلاحياته ومسؤولياته وتسليمها لمرؤوسيه ليعملوا ما يشاءون وما يعتقدون انه صواب فهو مع أنه ديموقراطي ومرن إلا أنه ممسك بزمام الأمور فهو مرجع العاملين والموجه لهم والذي ينسق جهودهم ويوزع الأعمال عليهم ويطالبهم بالتنفيذ ويراقب سير الأعمال وكيف تُؤدى بواسطتهم ويلجأ للسلطة متى كان ذلك ضرورياً ولكن في جو مريح بدون تسلط ولاجحود لقيمة ومشاركة مرؤوسيه وأهميتهم للعمل .- النمط الفوضوي ( Laissez ) . . و يسمى القيادة الحرّة أو قيادة عدم التدخل أو القيادة المتسيّبة. ومن مسمى هذا النمط نجد أن القائد يتميز ولا يمتاز بترك الحرية الكاملة لمرؤوسيه في ممارسـة نشاطاتهم باستقلال تام ، كما يترك لهم حرية اتخاذ القرارات وتحديد الأهداف وأساليب التنفيذ مع أدنى حد من مشاركة القائد أو تدخله وهذا أسلوب يؤدي لنتائج سلبية تنعكس على المنظمة وعلى المرؤوسين بل وعلى القائد ذاته. وقد يكون مرد ذلك لطبيعة شخصية ذلك القائد أو عدم فهمه للأساليب الإدارية ونظرياتها الحديثة ومن ثم عدم قدرته في تطبيقها على الواقع. ومن عيوب هذه القيادة ازدواجية الجهود وكثرة الفاقد من الوقت والجهد والمال ويغلب على هذه القيادة التوسع في تفويض السلطات والصلاحيات والتهرب من المسؤوليات والفشل في إدارة الأزمات والتردد في إتخاذ القرارات .وعلى الرغم من أن هذه القيادة قد تكون مرغوبة أحياناً إلا أن هذا النوع من القادة نادر الحدوث في مجال الإدارة التطبيقية وتتميز جماعة هذا النمط بالتفكك وعدم الترابط وعدم وضوح الأهداف لها ويشيع بينهم روح الاستهتار والإهمال لأن المسؤوليات غير محددة ، ولا يعرف كل فرد المهام والواجبات المطلوبة منه وحتى إن ادركها فهو يعلم أن سلطة الحساب والتقييم غائبة، وهذا من دون شك يؤدي إلى ضعف في مستوى الآداء والإنتاجية.وخلاصة القول إن النمط الديموقراطي بصفة عامة - وليست مطلقة - أسلم أنماط القيادة الثلاث وأصلحها للتطبيق فالقائد بشر وله طاقات وإمكانات محدودة وهو لن يستطيع القيام بكل الأعمال والإشراف عليها بذاته مهما حاول لذلك فالاهتمام بالعاملين وتوزيع المسؤوليات عليهم مع حسن توجيههم وتنظيم العمل وتخطيطه هو الطريق للنجاح . والعاملون هم الذين يدفعون القائد للنجاح أو يسببون له الفشل وهذا يتطلب من القائد مرونة إلى حدود معينة وقدرة وكفاءة تمكنه من الاستفادة من كل طاقات العاملين معه وتوجيهها لصالح العمل. إلا أن النمط القيادي الرشيد الخالي من أي نقص أو عيب والذي يكفل لمن تمسك به النجاح المستمر هو النمط الإسلامي المستمد من كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وسيرة الخلفاء الراشدين من بعده فخالق البشر هو الأدرى بما يصلح لعباده إلى أن تقوم الساعة لذلك فالشريعة الإسلامية هي المنهج الشامل لكل شؤون الحياة حاضرها ومستقبلها ، ومن اعتمد في قيادته أو أسلوب حياته على المنهج الإسلامي الصحيح فقد رشد ومن حاد عنه فقد ضل وغوى . ولقد أجمل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو ذو البصيرة النافذه والحس الإداري الرفيع نمط القيادة في قوله : ( إن هذا الأمر لا يصلح فيه إلا الليّن في غير ضعف والقوي في غير عنف ). ولعل دعاة الديموقراطية في العصر الحديث أيقنوا بأن القواعد والمبادئ التي يدعّون الأخذ بها هي مستمدة في الأصل من الشريعة الإسلامية وتعاليمها التي أقرت الديموقراطية الحقيقية منذ أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمن .
عبدالله بن عبدالواحد الجبري*
* عضو الجمعية السعودية للإدارة

أبعاد الجودة

أبعاد الجودة

Quality Dimensions



عند تطبيق الجودة كمفهوم وإستراتيجية في بيئة عمل معينة فإن للجودة أبعاد تصفها يمكن إيجازها في النقاط التالية:

·       الأداء Performance: ويمثل الخصائص الأساسية للمنتج مثل وضوح الصوت.

·       الميزات أو المظهر Features: وتمثل الخصائص الثانوية للمنتج مثل تحويل المكالمات.

·       الاعتمادية Reliability: قدرة المنتج على الأداء لفترة العمر الافتراضي المحدد من قبل المصنع أو مقدم الخدمة دون أخفاق.

·       الانتظام Uniformity: انخفاض معدل التغير في طبيعة أو خصائص المنتج المتكرر إنتاجه.

·       المتانة Durability: مدة الاستخدام الممكنة دون الحاجة للجوء إلى الاستبدال بغرض الإصلاح.

·       الوقت Time: ويقصد به زمن دورة عمر المنتج (بدايةً من عملية التصميم مروراً بمرحلة الإنتاج وحتى وضع المنتج في الخدمة)، وفي بعض الحالات يعرف الوقت بزمن إتمام الخدمة.

·       التماسك Consistency: مطابقة المنتج لوثائق التصميم والمواصفات والإجراءات القياسية الصناعية.

·       افادة الخدمة Serviceability : القدرة على التعامل مع مستفيدي الخدمة أثناء الشكاوى والأعطال  وسهولة إجراءات الإصلاح.

·       الاستجابة Response: مدى تجاوب مقدم الخدمة مع العميل عند طلب العميل لأي خدمة أو استفسار.

·       الجمالية Aesthetics: الخواص المتعلقة بالحس والمؤثرة في الإدراك والقبول كالشكل الخارجي والنهائي للمنتج.

·       الحدود الفردية Personal Interface: الخواص المرتبطة بالالتزام والمجاملة.

·       عدم الضرر Harmlessness: الخواص المرتبطة بالسلامة والصحة والبيئة.

·       جودة الادراك Perceived Quality : القياسات الغير مباشرة أو التداخل بين أبعاد الجودة المختلفة وكذلك مكانة المنتج وشهرته.